النظام العالمي لحضرة بهاء الله (1)

كتبها وفاء موسى ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 05:06 ص

هناك العديد من البشر يشكّون في وجود الله لأنَّهم لم يستطيعوا أن يكتشفوا أي شيء يثبت وجوده. إنَّ معرفة الله وإثبات وجوده هو بالتأكيد إحدى القضايا الدينية والفلسفية الكبيرة المطروحة. تمَّت مناقشة المفهوم البهائي لهذا الموضوع بشيء من العمق في الفصل السادس من الكتاب. وقد وضح لنا الدين البهائي بأنَّ الله سبحانه وتعالى أثبتت لنا وجوده بدلائل واضحة، وأنَّ محبته اللامتناهية لنا تكمن في إرساله للأنبياء والمرسلين بين الحين والآخر حتى يعرّف الخلق بمشيئته وإرادته.

أشار حضرة بهاء الله بأنَّ الله تعالى قد وعد البشرية بإرسال رسل ومظاهر إﻟﻬﻴﺔ بشكل متعاقب من أجل هداية وتوجيه العالم الإنساني. وقد سمّي هذا الوعد في الآثار البهائية “بالميثاق العام” أو “العهد العام”. إنَّ تعاقب ظهور الأنبياء والرسل أو مظاهر الظهور واستمرارية ظهورهم كان أمرًا قديمًا منذ الأزل، حيث ظهر موسى عليه السلام بعد إبراهيم أبي الأنبياء وظهر السيد المسيح عليه السلام بعد موسى ومن ثمَّ ظهر سيدنا محمد عليه السلام بعد المسيح. وفي هذا العصر ظهر موعود كل العصور والمبشّر بظهوره، وهو حضرة بهاء الله. إن جميع الأنبياء والمرسلين سواء الذين ثبت بأنَّ لديهم تاريخًا مسجلاً أو الذين لم يدوّن لهم سجل كان لهم دور هام في حوادث الخطة الإﻟﻬﻴﺔ .

العهد والميثاق هو اتفاق أو عقد يلتزم بإجرائه طرفا العقد. فالطرف الإﻟﻬﻲ فـي “العهد العام” هو وعده بتتابع إرسال مظاهر الظهور والرسل. واستجابة لهذا الوعد السماوي يقول حضرة بهاء الله بأنَّ للعباد وظيفتين تجاه الله سبحانه و تعالى الأولى: معرفة و قبول المبعوث السماوي عندما يظهر والثانية: إطاعته والعمل على تنفيذ تعاليمه وأحكامه. يقول حضرة بهاء الله في هذا الخصوص: “لأنهما معًا لا يقبل أحدهما دون الآخر”. ولهذا السبب لا يمكن اعتبار البهائيين من الخلفيات اليهودية والمسيحية أو أي دين آخر قد تركوا دينهم السابق عندما يصبحون بهائيين. إنَّهم يعتقدون بأنَّهم قد استجابوا لنفس النداء السماوي الصادر من المصدر نفسه. إنَّهم كما يقال حافظوا على العهد والميثاق في إقرارهم ومعرفتهم بمظهر الأمر الإﻟﻬﻲ الجديد ولم يكتفوا بالإيمان برسول واحد فقط أو اعتبار تعاليمه أفضل التعاليم كما كان ذلك ضمن الواجب الروحاني المورث لهم من عقيدة آبائهم وأجدادهم.

هناك نقطة أخرى حول مفهوم العهد العام يجب التركيز عليها. فنظرًا لعدم وجود بداية ونهاية لظهور الأنبياء والمرسلين، فإنَّ العقيدة البهائية لا تدعي بأنَّها الدعوة الإﻟﻬﻴﺔ الأخيرة من أجل الرقي الروحاني للجنس البشري، فقد تفضل حضرة بهاء الله قائلا: “لقد أرسل الله تعالى رسله بعد موسى وعيسى عليهما السلام وسيستمر في ذلك حتى النهاية التي لا نهاية لها…”. وقد أكدت الآثار المقدسة البهائية بأنَّه بعد “انقضاء مدة لا تقل عن ألف سنة كاملة” سيظهر رسول أو مظهر أمر سماوي جديد ليحمل على عاتقه عملية التطور المستمرة والأبدية.

في ظل هذا العهد الشامل هناك روابط أخرى بين الله والبشرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليتني أقابل من طردني

كتبها وفاء موسى ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 14:24 م

التحق شاب امريكى يدعى والاس جونسون بالعمل فى ورشه كبيره لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه احلى سنوات عمره حيث كان شابا قويا قادرا على الاعمال الخشنه الصعبه وحين بلغ سن الاربعين وكان فى كمال قوته واصبح ذا شأن فى الورشه التى خدمها لسنوات طويله فوجىء برئيسه فى العمل يبلغه انه مطرود من الورشه وعليه ان يغادرها نهائيا” بلا عوده.
فى تلك اللحظه خرج الشاب الى الشارع بلا هدف وبلا امل وتتابعت فى ذهنه صور الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله فأحس بالاسف الشديد واصابه الاحباط واليأس العميق واحس …. كما قال .. وكان الارض قد ابتلعته فغاص فى اعماقها المظلمه المخيفه لقد اغلق فى وجهه باب الرزق الوحيد وكانت قمه الاحباط لديه هى علمه انه وزوجته لا يملكان مصدرا” للرزق غير اجره البسيط من ورشة الاخشاب ولم يكن يدرى ماذا يفعل!!
وذهب الى البيت وابلغ زوجته بما حدث فقالت له زوجته ماذا نفعل ؟
فقال : سأرهن البيت الصغير الذى نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء
وبالفعل كان المشروع الاول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ثم توالت المشروعات الصغيره وكثرت واصبح متخصصا فى بناء المنازل الصغيره
وفى خلال خمسة اعوام من الجهد المتواصل اصبح مليونيرا” مشهورا”
انه والاس جونسون الرجل الذى بنى سلسله فنادق هوليداى انه ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العفو والتسامح والتستر على الخاطئين ( من تعاليم البهائية )

كتبها وفاء موسى ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 05:41 ص

- يا ابن الانسان لا تنفّس بخطأ احد ما دمت خاطئًا وان تفعل بغير ذلك ملعون انت وانا شاهد بذلك.
2- يا حبّذا لمُحسن لن يستهزء بمن عصى ويستر ما شهد منه، ليستر الله عليه جريراته وانه هو خير الساترين. كونوا يا قوم ستارًا في الأرض وغفارًا في البلاد، ليغفركم الله بفضله ثم اصفحوا ليصفح الله عنكم ويلبسكم برد الجميل .
3- ان اطلعتم على خطيئة ان استروها ليستر الله عنكم، انه لهو الستار ذو الفضل العظيم.
4– يا أحبائي في البلاد تمسكوا بحبل المودة والمحبة، إنا نريد أن نراكم مطالع أخلاقي بين عبادي ومشارق رحمتي التي سبقت العالمين. ينبغي أن يظهر منكم ما يهتز به الامكان ويستفرح قلوب السامعين. لا تكونوا كالذين كانوا أن يسبّ بعضهم بعضا تفكروا في عنايتي ورأفتي وفضلي الذي أحاط من في السموات والارضين. طوبى لمن غضّ النظر عن أخيه وعاشر معه بالروح والريحان خالصًا لوجه الرحمن، لعمري إنه من الفائزين. كونوا على سُرُر الاتحاد ثم استبقوا في المعروف هذا ما أمرتم به من لدن عليم خبير.
5- عاشروا بينكم بالمحبة والمودة ولا تكونوا من الذين يفتشون في أعمال الناس ليعترضوا عليهم، لعمري انهم من الغافلين.
6- اسلكوا مع بعض بكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خدمة البشرية

كتبها وفاء موسى ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 06:45 ص

 

 

1-    يا احبائي ما خُلقتم لأنفسكم بل للعالم. ضعوا ما ينفعكم وخذوا ما ينتفع به العالم. 
(الكلمات الفردوسية)
2-    يا ابن الانسان لو تكون ناظرا إلى الفضل ضع ما ينفعك وخُذ ما ينتفع به العباد وان تكن ناظرا إلى العدل اختر لدونك ما تختاره لنفسك.
 (الكلمات الفردوسية)
3-    تفضل سيد الوجود: طوبى لمن أصبح قائما على خدمة الامم.
(لوح المقصود)
4-     اليوم، الانسان هو من قام على خدمة جميع من على الارض.
            (لوح المقصود)
5-     ما هو سبب منفعة العالم مقبول لدى الله ومحبوب، ودونه مردود لأن سبب هذا الظهور نجاة وإصلاح واتحاد واتفاق وراحة أهل العالم.      
(امر وخلق، ج3، ص204)
6-  خُلق الانسان لإصلاح العالم وعليه أن يقوم بخدمة اخوانه واخوته لوجه الله.
(مائده آسماني، ج7، ص166)


7-     كُن في النعمة منفقًا وفي فقدها شاكرًا وفي الحقوق امينًا وفي الوجه طلقًا وللفقراء كنزًا وللأغنياء ناصحًا وللمنادي مجيبًا وفي الوعد وفيًا وفي الأمور منصفًا وفي الجمع صامتًا وفي القضاء عادلاً وللإنسان خاضعًا وفي الظلمة سراجًا وللمهموم فرجًا وللظمآن بحرًا وللمكروب ملجًأ وللمظلوم ناصرًا وعضدًا وظهرًا وفي الأعمال متقيًا وللغريب وطنًا وللمريض شفاءً وللمستجير حصنًا وللضرير بصرًا.
 (منتخباتي، ص 182)
8- لم يزل كان إصلاح العالم بالأعمال الطّيّبة الطّاهرة والأخلاق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدث مالم يكن في الحسبان

كتبها وفاء موسى ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 15:01 م

يجب أن نوقن جميعا تمام اليقين أن كل ماتنطق به طيور الهوية الرحمانية أصحاب الرسالات السماوية في جميع صوره وأشكاله سواء كان في صورة ( مناجاة – أدعية – آيات – أوامر وإنذارات – شرائع وأحكام ………..ألخ) إنما هو أمر إلهي إلى هذا العالم بكل ماتحويه من جماد ونبات – حيوان – إنسان له قوة نافذة خارقة تدخل مباشرة  في عمق نسيج الحياة .. وصبغة جديدة تضاف وتطبع وتندرج في جينات الكون لتغير من صفاتها الوراثية وتبدل كل مظاهر الحياة وأشكالها ولا تستطيع قوة أن تعطل أو توقف عمل هذه الأوامر .

ولعلي أسوق مثالا لهذا التغيير العجيب الذي أصبح واقعا رغم أنه لا يخضع للمنطق أو لأي قانون عالمي . فالمعروف أن مدينة عكاء كانت على مر التناريخ مدينة موبؤة بالأمراض الفتاكة والجو الغير صحي والسبب في ذلك هو حركة المد والجزر على ساحل عكا ..فالمد كان قويا وعاليا بينما الجزر كان بطيئا وهادئا مما جعل البحر يلفظ كل الجثث والأسماك الميتة والنفايات إلى الشاطيء بينما لم يستطع الجزر حملها بعيدا مرة أخرى وأدى  تحلل هذه النفايات إلى فساد جو المدينة وأنتشار الأمراض الخطيرة ولأن المقيمين بها ربما تكونت لديهم بعض الحصانة مما ساعدهم على البقاء سالمين أما الوافدين الجدد فكان الخطر عليهم داهما وهو النتيجة التي كان يعول عليها أصحاب السلطان في التخلص من أعدائهم ببطء ودون أن تشير أصابع الإتهام إليهم ، وكان الهدف من نفي  حضرة بهاء الله إلى عكاء هو القضاء عليه بنفس هذه الوسيلة الأكيدة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الفطر المبارك

كتبها وفاء موسى ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 05:13 ص

كل عام وأنتم وجميع الناس على وجه الأرض بكل خير وسلام بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك أعاده الله على الدنيا كلها وقد عم السلام الذي ننتظره جميعا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسالات الإلهية مستمرة

كتبها وفاء موسى ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 09:48 ص

          كلما عانى البشر وأصاب العالم  بلاء بعد بلاء وأصبحت كل النظم التى يضعها البشر لمحاولة أصلاحه مصيرها الفشل، وعندما يخيم اليأس والقنوط علي الناس  ونجد أن الفقر أصبح مستشرى وويلات الحروب تدق طبولها في كل مكان ويقف البشر عاجزين عن إيجاد حلول تخرجهم من  أزماتهم المتتالية ….عندئذ يصبح البشر فى حاجة ولا مفر لهم غير هداية من الله سبحانه وتعالى تأتي مع رسله الكرام فتلك هى الصلة الوحيدة بيننا وبين الذات العليا  التى نتعرف بها على المشيئة الآلهية .

يتفضل حضرة عبد البهاء ( لا شيء يستطيع أن يجمع قلوب بني الأنسان وأفكارهم وقلوبهم وأرواحهم تحت ظل شجرة واحدة غير قوة كلمة الله المحيطة بحقائق الأشياء . فكلمة الله هى النافذة في كل الأشياء ، وكلمة الله هى المحركة للنفوس وكلمة الله هى الضابطة لروابط عالم الأنسان )
ويتفضل حضرة بهاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غذاء الجانب الروحي للإنسان ( إذا أجتمع جمع كثير فإن قوتهم تكون عظيمة )

كتبها وفاء موسى ، في 5 سبتمبر 2009 الساعة: 08:50 ص

 قد يقول الإنسان أننى أستطيع أن أناجي الله في أي مكان أريد عندما يكون قلبي منجذبا إلى الله سواء أكنت في البرية أم في المدينة أم في أي مكان كان ، فلماذا يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يجتمع فيها الناس للأبتهال والمناجاة بمناسبة يوم معين أو ساعة معينة وأشاركهم أبتهالهم ومناجاتهم حين قد لا أكون في حالة فكرية صالحة لتلك المناجاة ؟ إن مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغذاء الروحي للإنسان (2)

كتبها وفاء موسى ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 15:42 م

أستكمالا لمقالي السابق عن الغذاء الروحي للإنسان :

أجاب حضرة عبدالبهاء على سؤال سأله آخر في هل أنّ المناجاة والدعاء ضروريّ، ما دام الله يعرف رغائب جميع القلوب فقال:-

“إذا شعر إنسان بالمحبّة نحو إنسان آخر، فإنّه يرغب في أن يقول له أنّه يحبّه. وبالرّغم من أنّه يعلم أنّ صاحبه مطلّع على حبّه له، إلاّ أنّه يبقى على رغبته في أن يقول له أنّه يحبّه… وكذلك الله يعلم رغائب جميع القلوب، ولكنّ الدّافع إلى المناجاة دافع طبيعيّ ينبع من قلب الإنسان نحو الله… والمناجاة لا تحتاج إلى الكلمات بل إلى الفكر وإلى حالة الانجذاب. فإذا نقص الحبّ والرّغائب وجود حالة الانجذاب فيها فلا فائدة من محاولة إيجادها بالإكراه. والكلمات بدون المحبّة فارغةً لا معنى لها. وإذا تكلّم معك إنسان بكلام يراه فرضًا مكرهًا عليه دون وجود حبّ أو بهجة لديه إلى لقائك به، فهل ترغب التّحدث إليه؟

وقال حضرة عبدالبهاء في حديث آخر له:-

“إنّ أرقى نوع من المناجاة هو الذّي يقصد منه محبّة الله، لا خوفًا منه تعالى أو من ناره ولا أملاً بفضله أو بفردوسه… وإذا هام إنسان بحبّ حبيب، فمن المستحيل أن لا يلهج بذكر اسمه. فكيف بمن يشعر بمحبّة الله؟ ألا يصعب عليه السّكوت عن ذكر اسمه؟ والرّجل الرّوحانيّ لا يجد لذّة في شيء إلاّ في ذكر الله.

يجد الكثيرون صعوبةً في الاعتقاد بتأثير المناجاة، لأنّهم يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غذاء الجانب الروحي للإنسان (1)

كتبها وفاء موسى ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 21:31 م

جميعنا نعلم أن للأنسان جانبين (جسماني وروحاني ) وكل جانب من الأثنين تحكمه قوانين وفعاليات تؤدي إلى نموه وتطوره .
فإذا نظرنا للجانب الجسماني نجد أنه محتاج إلى متطلبات تساعده على النمو وأستمرارية الحياة. يجب أن يأكل… يجب أن يشرب …..أن يعالج ……أن يتعلم ….الخ
بالمثل الجانب الروحي  فهو أيضا يحتاج للغذاء والمتطلبات التي تؤدي إلى نموه وتطوره ولكن بكيفية أخرى ، وبقدر إستفادتنا من هذا اللغذاء يتوقف عليه بصورة كبيرة تقدمنا في هذا الجانب بالذات . فإذا علمنا أن عالم الروح  وعالم المادة متشابه لأن الخالق واحد، فنفس القوانين التي تحكم عالم المادة موجودة أيضا في عالم الروح، ولكنها تعمل في مستوى أعلى وبصفات لا توجد في عوالم الدنيا .
من دراسة كتابات حضرة بهاء الله نجد أن هناك تشابه إلى حد ما كبير بين تطور اللروح ونموها في هذا العالم المادي وبين تطور الجنين في بطن الأم ومعرفة أحداهما ستؤدي إلى فهم محدود للآخر .
نحن نعلم أن جسم الإنسان ينمو في بطن الأم ويحصل على أعضاء وجوارح يحتاج إليها فقط بعد خروجه من بطن الأم . نفس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي